التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٦بيان: وينصب الاسم في التعجب، نحو: ما أحق الكافرين بالردى(1) ، ينصب «أحق».
ونصب «الكافرين»، ونحو: ما انفي بياض العاج، وما أحسن لون هذا القرطاس، بنصب «انقى» و «بياض» و«أحسن» و «لون»، وجر «العاج» و «القرطاس».
بيان: في التمييز:
… بالعشرات إذا تميز … تنصب … كذا مع الآحاد إذ … تركب … /32 /
… وبالآحاد أو بها مع … عشر … وجوهه أربعة … ذا البر
… جواب من وما هو … التمييز … كذاك ما هي … أبا عزيز
… زد الآحاد هاء … للمذكر … سبعة أنهار بها من … كوثر
… خمسة امنان نحاسا … صافي(2) … وسبع حبات جمانا … وافي
… تزاد هاء العشر … للمؤنث … مع الآحاد افهم ولا … تكترث
… مذكر تقول خمس … عشرة … لؤلؤة مثل الدراري … مسفرة
… وأحد بعشرة … مختلف … عنها كذا اثنا عشر … يختلف
… مؤنث له اثنتا … مذكر … فأحد ليس … بهاء تذكر
… وبالإضافة الجر فيها … يحسن … جر ونصب في المئات … ممكن
التمييز بالعدد ينصب المميز المعدود، والعدد الذي ينصب به المميز على أربعة وجوه:
الوجه الأول: الآحاد(3) ،
(1) للتعجب صيغتان، مثل المؤلِّف لواحدة منها فقط، لأَنَّ الاسم فيها يكون منصوبا، وهي التعجب بصيغة «ما أفعله». ونذكر الصيغة الثانية للعلم، وهي «أفعل به»، كقولك: «أحسن بالزيدين، وأصدق بهما».
انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 139- 140.
(2) سقطت الواو من (ب).
(3) تثبت التاء في «ثلاثة» و«أربعة» وما بعدهما إلى «عشرة»، إن كان المعدود بها مذكرا، وتسقط إن كان مؤنثا، ويضاف إلى جمع، نحو: «عندي ثلاثة رجال، وأربع نساء» وهكذا إلى عشرة.
انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 372.