التهذيب بالنحو القريب ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

بيان: تركيب الآحاد مع العشرة من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر تزاد الآحاد هاء في المذكر، وتزاد العشر هاء في المؤنث، وتفتح الآحاد والعشرة، وتنصب المميز(1) ، نحو قول الناظم: خمسة عشر واثنا عشر فلا يزاد الأحد هاء للمذكر، نحو قوله تعالى: ﴿أحد عشر كوكبا﴾(2) هذا في المذكر، و{إن عدة الشهور عن الله اثنا(3) عشر شهرا}(4) .

بيان: وأَمَّا المؤنث، أحد عشرة جوهرة(5) ، بزيادة هاء في العشر، و«اثنتا عشرة عينا» بزيادة تاء في «اثنتا» وفي العشر كذلك.

بيان: ويجوز الإضافة، نحو: خمسة أمنان نحاس، وفي المئات: ثلاثمائة من عنبا، بجر «من» بالإضافة ونصب «عنب»(6) بالتمييز، ويجوز إضافة «من إلى» عنب «فيجر بالإضافة.

بيان: وأصل التمييز جواب «من» فيما يعقل وجواب «ما هر» و «ما هي» فيما يعقل وما لا يعقل، لأنك لو قلت لأحد قال: رأيت خمسة عشر، فقلت: ما هو، فيقول: رجلا، وعلى هذا فقس.

بيان: وأورد في النسخة هذه العوامل الأربعة التي ذكرناها، ونص كلامه فيها قال:

والنوع الثالث عشر أسماء النصب على التمييز أسماء نكرة، وهي أربعة: الأولى: كأين، والثانية: كذا، والثالة: كم، وأتى /34/ امثلتها،وهي التي رسمناها كلما ذكر كلمة منها، قال: نحو: كذا، ولذلك كررنا كلمة نحو في أمثلتها، قال: والرابعة: عشر إذا ركبت مع أحد أو اثنين أو ثلاثة إلى تسعة، نحو: جاءني أحد عشر رجلا، وكذلك المميز بالعشرات إلى تسعة وتسعين، نحو: تسعة وتسعين(7) رجلا. انتهى.

بيان: في الحال والظروف:

… والحال فالأخبار منه … تنصب … والنصب في الظروف أيضا … يوجب

(1) في (ب): « والعشرة تنصب والمميز».

(2) سورة يوسف: 4

(3) في الأصل: اثنى، ولعله سهو من الناسخ.

(4) سورة التوبة: 36. هَذِه الآية فيها تمثيل لحالة تذكير «اثنا عشر» وسيأتي التمثيل لحالة التأنيث قريبا في المتن.

(5) الصواب «إحدى عشرة» لأَنَّ المعدود مؤنث وهو «جوهرة».

(6) سقطت من (ب).

(7) في (ب): تسعون

٦٨ / ١٢٩