تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وهي محفوظة أيضاً بمكتبة معالي السيد مُحمَّد بن أحمد البوسعيدي، وهي في مجلد متوسط الحجم، تحت رقم: 1665ت، وعدد صفحاتها: 135ص، وعدد السطور في الصفحة الواحدة: 12 سطرا بالنسبة لخط الناسخ الذي نسخ أغلب المخطوطة، و18 سطرا بالنسبة لخط الناسخ الذي نسخ جزءا من المخطوطة، وعدد الكلمات في السطر الواحد بالنسبة لخط الناسخ الأَوَّل 11 كلمة تقريباً، وبالنسبة للناسخ الثاني، فمتوسط عدد الكلمات في السطر الواحد 12 كلمة تقريباً، وقد كتبت من قبل ناسخين، وهي مكتوبة بلونين أسود وأحمر، وخصائص الناسخين كالتالي:
الأَوَّل منهما: وهو الذي كتب أكثر المخطوطة، خطُّهُ واضحٌ وجميل إِلاَّ أَنَّه كثير الأخطاء الإملائية، وخاصة بالنسبة لنقط الكلمات، ولم يكتب اسمه ولا سنة نسخه للمخطوط.
والثاني: كتب شَيئًا يسيرا في المخطوط، وخطه رديء لكنه سليم من الأخطاء الإملائية، ولم يكتب اسمه ولا سنة نسخه للمخطوط.
وهذا الناسخ تدخل لتعديل المخطوط، ولذلك لا أعده ناسخا ناقلا، وَإنَّمَا مصحح للمخطوط، فشطب جزءاً مِمَّا كتبه الناسخ الأول، وأضاف أمورا أخرى يسيرة، ولذا بدت هَذِه النسخة مختلفة عن المخطوطة الأخرى في المواضع التي تدخل فيها هذا الناسخ الأخير، وقد بينا كُلّ ذلك في التحقيق، ولم يكتب في هَذِه النسخة اسم المؤلِّف في مُقدِّمَة الكِتَاب، ولا ذكر سنة الانتهاء من تأليف الكِتَاب في آخر المخطوطة.
ولهذا جعلت هَذِه النسخة للمقارنة، ورمزت لها بالرمز (ب).
وقد لاحظنا أنه قد سقطت كلمات من كلا النسختين في نفس المواضع وبنفس المقدار، مما يجعلنا نقول بأن كلا النسختين منقولتين من مصدر واحد، إما أن يكون كتاب المؤلف بخط يده، أو أنه أيضا ناسخ لكتاب المؤلف.
ي: منهج التحقيق: يتلخص المنهج الذي اتبعته في تحقيق المخطوطة في النقاط التالية: