تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٥الحمد لله الذي فضل اللغة العرَبيَِّة على جميع اللغات، وصلَّى اللهم وسلَّم وبارك على النبيِّ الأكرم والرسول المعظم، سيد جميع المكونات، محمد النبي الأمي العربي، وعلى آله وأصحابه أهل الشرف العلي، وعلى جميع أولياء الله العالية مقاماتهم إلى أعلى الدرجات.
أَمَّا بعد، فقد قال الشيخ الفقيه العلامة النزيه تاج العرفان ناصر بن أبي نبهان قدس الله ذات سره لطاعته، وأولاه مسكنا بذرى جنته: هذا كتاب وجيز وضعته في بيان عوامل النحو، القريبة التناول، السهلة إلي فهم المبتدئ المتناول الضعيف الفهم دون الجلي منه. وسميته كتاب: “التهذيب بالنحو القريب”. شرحت فيه الأرجوزة التهذيبية بالعوامل العربية، الموضوعة لنظم نسخة مائة عامل للشيخ الجرجاني وهو من أساطين الأئمة في هذا الفن، مشهور مع علماء النحو، بشرح مؤخر سألني أن أرسمهما كذلك بعض من الأولاد من أهل القرابة في النسب، وهو في المكتب حين سمع من عارف فعرفه بباب من النحو، فتاقت نفسه إلى معرفة الجلي منه دون الخفي. وخالفت المعهود في استحسان الترتيب في الشرح بالتقديم والتأخير إلي منهج الأسهل له، فنذكر تلو النظم بيان العوامل، وما يحتاج إلى البيان زيادة على ذلك نورده بعد ذلك.
وإن كان الأحسن في الترتيب غير ذلك. وهذا شروع الابتداء – والحمد لله – بهذا النظم
="" الحمد لله وصلى رَبِّي = على النبي وآله والصحب يا سائلي أرجوزة في النحو = مختصر الجرجاني فيها أحوي
الإعراب: بتسكين ياء النبي.
) الذرى: جمع ذروه، وهي أعلى سنام البعير. لسان العرب لابن منظور، 14/284، مادة: ذرا.
2) هذه العبارة “فقد قال.... بذرى جنته” غير موجودة في النسخة الفرعية(ب). وظاهر أنها ليست من كلام المؤلف.
3 ) في (ب): فهذا.
4 ) سقطت من (ب).
5 ) في (ب) العربية.