تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٠2 ) البقرة: 24. ) من هذا البيت فما بعده حتَّى موضع قادم سنذكره في موضعه؛ زيادة من الأصل غَير موجودة في النسخة (ب).
4) ذكرنا هَذِه المسألة في هامش سابق، ونجد المؤلِّف حصر هَذِه الحالة في الفعل المجزوم، أو الساكن والأسماء المبنية، مع أَنَّ ذلك مطرد في كُلِّ حالة يلتقي فيها ساكنان، فالقاعدة إذَا التقى ساكنان كسر الأَوَّل منهما، سواء كان حرفا أم فعلا أَم اسما.
5) سورة يوسف: 51.
6) سورة الواقعة: 5.
7) يريد أن يقول أَنَّ المجزوم قد يكون في أصله غَير ساكن، إِلاَّ أَنَّه بسبب دخول عامل فيه صار ساكنا، وكذلك يكون الجزم بالحروف كما يكون بالحركة، فالجزم قد يكون بحذف حرف العلة من آخر الفعل المجزوم. ) يقصد بـ“وحيده”: مفرده.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 17
الكاتب: أحمد بن نبهان الخروصي
التاريخ: 28-04-2006 07:28 : الفصل الثاني:
الباب الثالث:
فيما يرفع الاسم والخبر ويرفع الاسم والخبر معه …
="" والابتداء عامل في المبتدا = ومعنوي حكمه ذا الاهتدا
أعلام أو إشارة أو نكره = معرفة إضافة أو مضمره
أسماء الأعلام هي كُلُّ اسم يختص به شخص معين، نحو: زيد وعمرو ومحمَّد.
بيان: وأسماء الإشارة: كُلُّ اسم يشار به إلى شَيء مخصوص لا يعم معه /18/ غَير المشارإليه أو إليهم،
نحو: هذا، وذا، وهذه، وذه، وذلك، وتلك، وما أشبه ذلك.
بيان: وأسماء النكرة: هي كُلُّ اسم لشيء يمكن أن يكون ذلك اسما لِكُلِّ شَيء هو من جنسه أو نوعه، فهو اسم عام لا يختص به شَيء واحد، نحو: جبل، لِكُلِّ جبل في الدنيا يسمى جبلا، لا يختص به جبل واحد.
ونحو: فرس وإنسان كذلك، فقس عَلَى هذا.
بيان: والمعرفة: أسماء الأعلام والإشارة كلها معرفة، وأسماء النكرة إذَا عرفت بالألف واللام صارت معرفة، نحو: الجبل والفرس والإنسان.