سيمياء المكان في أدب الرحلات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩- الميقات: وحيث يكفون المواقيت فاختلف لذلكم الميقات بعدا أو اقترا
- مكة: وقد أكثر السؤال في مكة الموافقون وأصحاب المذاهب واحترا
- الجعرانة: بجعرانة في الأصل تلقيب ريطة التي وللشافعي فيهما قيل مدرا
- عسفان: ولما وصلنا ماء عسفان قال لي أشاعرة ممن أتى العلم وافترا
- الخليصاء: وكان الجواب في الخليصا خالصا بحتم مسد الأنف والفم واندرا
- الصفراء: ولاحت لنا الصفرا وصفرية بها وجوههم بالطاعة اصفرت اصفرا
- بدر: تبادر من شهود بدر عيوننا دموعا وشانها حنين فما ترى
وسمي بدرا إذ صفاء ماء بئره وفيها يرى البدر الصغير لذي استرا
- حنين: فكيف هناك ما بين طائف … مكة فاعتروا بذلكم اعترا
- إضم، وكاظمة: فبينا نسير إذ بدا لضم لنا فكاظمة يجره ميدا الفرا
- المدينة: فطاب مقام طيبة عند من أرسى شغافي وناظري وما عن لي ورى
- طيبة: وطيبة قد والله طابت لساكن وطاب لها في يسره وبضيطرا
- ينبوع (ينبع) فروحي مفروش بطيبة والجسد إلى وجهة الينبوع أو وجه من ورى
- البحر: يقصد العودة على طريق البحر مرورا بقناة السويس والاسكندرية
- تونس: وتونس قد والله تونس كاسمها فلا وحشة فيها ولا وصبا نرى
- الزيتونة: فقالوا لها زيتونة تونس الورى فسمي ذاك المصر تونس وأدرى
- بونة: هي عنابة والشاعر اختار الاسم التاريخي ذي الأصول فينيقية "بمعنى الخليج أو الملجأ.
إلى أن وصلنا قصر يحيى بن صالح ببونة في الحالات والمشي حيزرا
- قسنطينة: بقسنطينة والأصل قسنطين وهو من بناها وزيد التا جلته العبوترى
- قالمة: وقالمة وأصلها أقل ماؤها أو قطعت أصل العدا بالحبيكرا
- باتنة: وبتنا وأصله يقينا مباتنا فحرف وأكد راسمها أيما كدرا
- بسكرة: وذاك زمان فتح مصر هتاك في يسار الذي يمضي لبسكرة اقترا
"إن عنصر المكان لا يكتسب أهمية إلا إذا عبر عن أبعاد النماذج الانسانية النفسية