كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٢باب في الصلاة أيضا وفي الإخلاص في الصلاة وفي ذكر فرائض الصلاة وسننها كم هي وما هي وفي فرائض الصلاة التي لا تتم إلا بها
الحمد لله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد النبي وآله وبالله نستعين. أما بعد- فإن الله تعالى فرض على خلقه الصلاة في كتابه في غير موضع. واثنى على من أدى ما افترض عليه من الصلاة حافظ عليها في مواقيتها ولم تلهه تجارة ولا بيع عن ذكر الله. ثم بين على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة إذا صلاها المصلي كان مؤديا لما فرض الله. ثم أمر الخلق بالقبول من بيته. كما أمر بالطاعة والانتهاء عما نهى عنه. فقد بين صلى الله عليه وسلم لأمته ما فرض الله عليهم. ثم اعلموا أن في الصلاة فرائض وسننا وخشوعا وفضائل يجب عملها والعمل بها إذا كانت لازمة لهم في كل يوم وليلة. خمس صلوات لابد منها بكمالها.
٨٢ / ٣١٨