كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٦وعن بعضهم قال: إذا قمت إلى الصلاة فتذكر من أنت إليه قائم. وبين يدي من تقف. واعتقد كره ما يجري عليك فيها. فإذا فرغت فاستغفر الله فإن الله يشكر العقد الأول والأخير ويغفر ما بينهما. وعن بعضهم: من قام إلى الصلاة ليلا فاستفتح القراءة فوجد لها لذة فلا يركع ولا يسجد. وإذا وجد للركوع لذة فلا يقرأ ولا يسجد. وغذا وجد للسجود لذة فلا يقرأ ولا يركع. الوجه الذي يفتتح له فيه فيلزمه. قيل لبعض العلماء: متى تقرب القلوب من الله. قالوا: إذا كانت قائمة تذكره غير شاهية عنه.
٨٦ / ٣١٨