كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١٦فصل
في نظر المصلي أين يكون
ومن جامع أبي محمد:
ويستحب للمصلي أن يجعل نظره إمام وجهه، وأحب أن يكون موضع سجوده، لأنَّ في ذلك ضرباً من الخشوع قال الله تبارك وتعالى: ﴿والذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، فإن نظر المصلي ما على رأسه من سقف أو سماء بطلت صلاته.
كما روي عن أنس بن مالك عن النبي (ص): أنَّه قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم قبل السماء». واشتدَّ قوله عليه السلام في ذلك فقال: «لينتهين عن ذلك ولتخفض أبصارهم» نسخة لنحفظن أبصارهم.
مسألة: من كتاب أبي جعفر: ويكون نظره نحو موضع سجوده ويرسل يديه إرسالاً في قيامه.
ومن غيره: وسألته عن المصلي أين يؤمر أن يكون نظره في قيامه وقعوده وركوعه وسجوده؟
١١٦ / ٣٢٠