جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١

وأمَّا النية في تكبيرة الإحرام بمعنى الإخلاص لله، وأمَّا النية في الإستعاذة بمعنى التحرز من الشيطان الرجيم، وأمَّا النية بمعنى العبادة كشخص يرى شخصاً إنَّ الله واحد ليس كمثله شيء لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، وأمَّا النية في الإقامة بمعنى أداء الفرض، وأمَّا النية في الركوع بمعنى التواضع والخضوع لله، وأمَّا النية في السجود بمعنى التذلل لله، وأمَّا النية في قراءة التحيات بمعنى الثناء على الله، وأمَّا النية في التسليم على اليمين بمعنى السلام على الملكين والانصراف من الصلاة، وأمَّا النية على الشمال بمعنى الرحمة للمؤمنين إن الله يعطى على القول والعمل.

ومن كتاب القناطر:

فإذا قات الرحمن الرحيم، فانظر في أبواب لطفه ثم استشعر التعظيم والخوف بقلبك.

ملك يوم الدين ثم جدد الإخلاص بقولك إياك نعبد وجدد العجز والتبرئ عن الحول والقوة بقولك وإياك نستعين، وتحقق أنَّه ما تيسرت طاعتك إلا بإعانته

٢١ / ٣٢٠