كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١٢فقال: لا تطيق ذلك. قال: بلى.
قال: اصرف بصرك عني فصرفه. ثم نظر إليه فإذا هو إنسان أسود رجلاه في الأرض ورأسه في السماء كأقبح صورة تحت كل شعرة من جسده لهيب نار. فقال إبراهيم: والله لو لم يلق الكافر سوى نظره إليك لكفاه.
١٠٨ / ٣٤٣