الافلاج لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٧يعتمد هذا النوع من التوقيت على النجوم أو الفلك ، والتي اتفقوا على تسميتها بـ (نجوم المحاضرة ) وأسماء هذه النجوم معروفة عند القليل من الناس ، وقد ركز خبراء قسمة مياه الأفلاج على هذه النجوم المعروفة ولكنهم أضافوا إليها نجوماً أخرى لتتم الفائدة بها ، وعلى هذا يحتاج إلى علم وخبرة ومهارة في علم النجوم والتي لا يتقنها إلا القليل من الناس .
ومن المعروف أن الوحدة المستخدمة في التقسيم هي الأثر ، والأثر يساوي نصف ساعة تقريباً حسب التقسيم الزمني .
وقد حصر مهندسو الأفلاج عدد النجوم المتعارف عليها ، وقدروا الوقت والمسافة بين كل نجمين لأن المسافة تتفاوت بين النجوم وتوصلوا إلى تقدير المسافة بتقدير الوقت من طلوع نجم إلى طلوع آخر وقدروا بعض المسافة نحو مدى الساعة من الزمن ، أي مقدار أثرين ، وقدروا بعضها بساعة ونصف ، أي مقدار ثلاثة آثار وقد تكون بعض المسافات قدر نصف ساعة أي مقدار أثر وهذه التقديرات هي في النجوم الرئيسية ، وهناك نجوم فرعية والتي بدورها تقوم بتصنيف أو تثليث أو تربيع مسافة الزمن بين نجمين .
2. الضابط النهاري :
ويتم الاعتماد فيه على ظل الشمس الذي يتكون عند سقوطه على جسم مرتفع عن سطح الأرض .
وتتم هذه العملية على مراحل وهي كالتالي :
(أ) اختيار قطعة منبسطة من الأرض :-