حصن الخندق في البريمي: دراسة في المعمار العُماني ناصر الجهوري

حصن الخندق في البريمي دراسة في المعمار العماني لناصر الجهوري

الجزء ١ · صفحة ٣٤

يلاحظ أن مدخل غرفة الاستقبال به زخرفة نباتية من وريقات وأغصان متدلية وملتوية كما توجد في نهاية مدخل هذه البوابة زخرفة عبارة عن شجيرات في صف واحد. في حين نرى على البوابة الجنوبية الداخلية زخرفة نباتية من زهيرات ذات ثماني بتلات تتخللها زهيرات أخرى من ثماني بتلات وزخرفة تشبه زهرة اللوتس. من الأمور التي تلاحظ أن سقوف حصن الخندق والأبراج والدهاليز والممرات وغيرها خالية تماما من النقوش الكتابية، وجميع هذه السقوف مصنوعة من عوارض أو أعمدة خشبية هذه الأعمدة مدهونة بطلاء مائل للون البني الداكن.

سابعا : مواد البناء :

استخدم في بناء حصن الخندق مجموعة من المواد البنائية الإنشائية وهي مواد أنتجتها البيئة المحلية أي أن المواد الخام جلبت من المنطقة نفسها ومن ثم صنعت من قبل أهالي الولاية أنفسهم، فقد كانت المادة الأساسية في البناء هي الطين والطوب الآجر والحجارة للأساسات بالإضافة إلى استخدام جذوع النخيل ومشتقاتها وأخشاب أخرى في بناء السقوف على وجه الخصوص. وقد استخدمت طرق وأساليب عديدة في عملية البناء والتشييد تتناسب مع الوظيفة الخاصة بالحصن والذي أنشئ ليكون مقرا للحكم والدفاع عن المنطقة في حالة الخطر.

الخاتمة

٣٤ / ٣٦