مناهج البحث العلمي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٤٠ومع توفُّر الوسائل الآلية الحديثة التي تسهِّل عَمَلِيَّة الطباعة تُستحسن الطريقة الأولى نظرًا لـ :
- أَنَّهَا تغني عن تقليب الصفحات بحثا عن الهامش.
- تُجنِّب تضخُّم أرقام الهوامش إذا كان البحث طويلا.
- إضافة أو حذف هامش لا يؤثِّران في تسلسل الترقيم.
د - قواعد تدوين المصادر في الهوامش(1) :
1 - عند الإحالة الأولَى عَلَى المصدر :
يرى أغلب المنهجيِّين ضرورة إيراد كُلِّ بيانات النشر عند الذِّكر الأَوَّل للمصدر أو المرجع في الهامش(2) .
( ملاحظة: في العلوم الاِجتِمَاعِيَّة والفيزيائيَّة يدوَّن تاريخ النشر بين قوسين مباشرة بعد ذكر اسم الْمُؤَلِّف، سواء في المتن أم في الهوامش.
2 - عند تكرار الإحالة عَلَى المصدر:
عند تكرار ذكر المرجع أو المصدر في الهامش فللمنهجيِّين قواعد عَامَّة، وهي وإن لم تكن موضع اتِّفَاق في بعض تفاصيلها، إِلاَّ أَنَّ عَلَى الباحث التزام طريقة واحدة من أَوَّل البحث إِلىَ آخره، وَهَذِهِ القواعد يمكن أن نجملها فيما يأتي:
أَوَّلاً - عند تكرار الاقتباس من مصدر واحد دون أن يفصل بينهما مصدر آخر فلا يكتب اسم الْمُؤَلِّف ولا العنوان، بل عبارة: «المصدر نفسه، ص…»، أو «المرجع نفسه، ص…». وإذا كانت الصفحة نفسها فَإِنَّهُ يُستغنى عن ذكرها. وقد يُكتفى بالرمزين: م.ن. أي المكان نفسه، أو الموضع نفسه، أو المرجع/المصدر نفسه.
وإذا كان الذكر الأَوَّل بعيدًا يستحسن إعادة اسم الْمُؤَلِّف والعنوان باختصار.
ثانيا - عند تكرار الاقتباس من مصدر واحد، وفصل بينهما مصدر أو أكثر، ففيه طريقتان:
(1) … أبو سليمان: كتابة البحث، ص170 - 176 ، مع تصرُّف وإضافات.
(2) … للدكتور رمضان عبد التواب رأي مخالف، ويرى أَنَّ ذَلِكَ بدعة في البحث العلمي، ينظر كِتَابه: مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمُحدَثين.