الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب علي بن سليمان بن سعيد السيابي

الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فقال: لا علم لي بذلك.

أخبرني به الفضل بن العباس(1) ولَم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرجع إلى قولها، والصحيح ما روي عنه أَنَّه قال: ما أنا قلت من أصبح جنبا مفطرا مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - قال.

وكذلك قال محبوب(2) عن الربيع بن حبيب(3) عن أبي عبيدة(4) عن جابر بن زيد(5) عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من أصبح جنبا أصبح مفطرا»(6) ولفَظ عبد الله بن عمر القارئ: سَمعت أبا هريرة: يقول لا ورب الكعبة، ما أنا قلت من أصبح جنبا فليفطر، مُحمَّد رسول الله قال. أي: في نفل وتعمد، ويبقى على صوم الفرض، ويقضي يومه أو مع ما مضى(أنتهى)

(1) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم: عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى أبو عبد الله ويقال أبو العباس، ويقال أبو محمد المدني، وأمه أم الفضل، لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية، أردفه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند وفاته، قال عباس الدوري عن ابن معين: قتل يوم اليرموك، وقيل قتل بدمشق، وقيل مات بطاعون عمواس سنة 18ه، واشترك يوم حنين وثبت فيها انظر: تهذيب التهذيب 8/ 251، رقم 514، والطبقات الكبرى لابن سعد 7/399.

(2) سبق ترجمته، ص9.

(3) سبق ترجمته، ص9.

(4) سبق ترجمته، ص9.

(5) هو أبو الشعثاء جابر بن زيد: التابعي الجليل بحر العلوم، وسراج التقوى، إمام المذهب الإباضي. ولد سنة 18ه، وقيل: 21ه. عالم فقيه مفت، من شيوخه: ابن عباس وعائشة وابن مسعود وعلي بن أبي طالب، وابن عبد الله، رضي الله عنهم. ومن تلاميذه: أبو عبيدة مسلم، وصالح الدهان، وضمام بن السائب، له عدة مؤلفات، منها: كتاب النكاح، وكتاب الصلاة، وكتاب الديوان (مفقود). انظر: تهذيب الكمال، 1/ 449. وسير ألعام النبلاء، 4/ 480. والربيع بن حبيب مكانته ومسنده، سعيد بن مبروك القنوبي، ص23.

(6) سبق تخريجهص29

٢٨ / ٦٢