الأنوار البينة في تخريج أحاديث المصطفى من المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الإمام القطب لعلي السيابي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢(1) الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، ولد عام أربع وستين ومئة. طلب العلم ببغداد ثُمَّ طاف البلاد، وروى عن بشر بن المفضل، وإسماعيل بن عليه، وسفيان بن عيينه، وأبو داود الطيالسي، وروى عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والشافعي وغيرهم كثيرون. وقال عنه يحي بن أدم، خرجت من بغداد وما تركت فيها أحد أعلم ولا أورع من أحمد بن حنبل، وقال عنه العباس العنبري حجة. وتوفي عام اثني عشرة خلت من ربيع الأول سنة 241 هجرية. أنظر سير أعلام النبلاء، ج11 ص (177)، رقم الترجمة (78) وتهذيب التهذيب، ج1 ص (24)، رقم (110).
(2) النسائي: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الخرساني النسائي: ولد عام 215 ه 830م. بنسا بفتح النون. طلب العلم منذ صغره فارتحل إلى قبيلة بن سعيد البغلاني. المحدث المشهور في الشرق والغرب. فأكثر عنه ورحل أيضاً إلى خراسان والعراق والحجاز. وسمع من إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وأبي الطاهر بن السرج، وأخذ عنه العلم خلقٌ كثير أمثال الطبري والطحاوي. وله عدة مؤلفات وآثار منها: (1) مسند الإمام علي كرم الله وجهه (2) مناسك النسائي، ألفها على مذهب الشافعي (3) عمل اليوم والليلة. واختلف في وفاته، والصحيح أنه توفي بالرملة لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة. انظر سنن النسائي: في المقدمة، ج1 ص (705). وتهذيب التهذيب، ج1 ص (32)، رقم (66).
(3) أبو داود: هو الإمام الحافظ أبو داود: سليمان بن الأشعث السجستاني. ولد عام 202ه بالبصرة وتوفي عام 275 هجرية. لأربعة عشرة بقيت من شوال..وأخذ العلم عن شيوخه، منهم الإمام أحمد بن حنبل، ويحي بن معين، وقتيبه بن سعيد الثقفي، وقد روى عنه جماعة من الحافظ منهم الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، والحافظ القاضي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن محمد بن هارون الخلال، ولما لهذا العالم من مكانة علمية فقد أثنى عليه العلماء، ووصفوه بالحفظ التام، والعلم الوافر، والإتقان الورع.
قال الخطابي: عن مؤلفه لم يصنف في أحكام الدين كتابٌ مثله، وقال عنه الإمام النووي ينبغي للمشتغل بالفقه وغيره الاعتناء بسنن أبي داود، وقال عنه موسى بن هارون خلف أبو داود: في الدنيا للحديث وفي الأخيرة الجنة. أنظر سنن أبي داود في المقدمة، ج1 ص(177). وتهذيب التهذيب، ج4 ص(149)، رقم الترجمة (298). ووفيات الأعيان وأبناء الزمان، ج1 (382).