الحديث والمحدثون عند الإباضية (مشاركة علمية) الحاج أحمد بن حمو كروم

الحديث والمحدثون عن الإباضية للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٩

خاتمة:

بعد هذا الحديث المفصل عن الحديث والمحدثين في المدرسة الإباضية نخلص إلى النتائج التالية:

1 - تعتبر المدرسة الإباضية رائدة في تدوين الحديث وتصحيحه منذ القرن1هـ

2 - المدرسة الإباضية لا تمت إلى الخوارج بصلة لأنها لا تنكر السنة الشريفة بعد التحكيم مثلما تفعل بعض فرق الخوارج.

3 - المدرسة الإباضية تجمع بين المعقول والمنقول من الأدلة الشرعية.

4 - لم يكتب الإباضية في علوم الحديث ومصطلحه إلا في القرن 13 و14 و15 هـ.

5 - نظرية العرض على كتاب ميزان طريس عند الإباضية لنقد الحديث وترتيبه.

6 - إشكالية غياب السند الموصول في كل حديث قد استغنى عنها المذهب الإباضي وعوضها بتنقية سلسلة سند المذهب الإباضي التي هي سند لجميع العلوم الدينية في المذهب.

7 - لقد برزت دراسات قيمة مؤخرا في الحديث وعلومه توذن بمستقبل زاهر لعلوم السنة في المذهب الإباضي.

وإلى هنا يتوقف القلم عن الكلام المباح وهو كله أمل في أنه وفق إلى توضيح مكانة الحديث عند الإباضية ومالها من آثار فعالة في المجتمع الإباضي بالعصر الحديث ..

اللهم تقبل منا ولا تواخذنا بما كان منا من خطإ في العرض والتعبير إنك أهل التقوى والمغفرة .. شكرا لكم على حسن المتابعة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه- آمين- والسلام عليكم.

المراجع والمصادر:

1 - عمرو بن جميع: عقيدة التوحيدـ تحقيق عمر بازين ط2، المطبعة العربية، 1421هـ/2000م، غرداية.

2 - د. مصطفى السباعي: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ط3، دار الوراق، بيروت 1423هـ/2003م.

3 - أحمد بن حنبل: كتاب العلل ومعرفة الرجال.

4 - البخاري: التاريخ الكبير ج2.

5 - ابن حبان: كتاب الثقات ج6، ط1، دار الفكر، بيروت 1403هـ/1983م.

6 - إبراهيم بولرواح: موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية، مكتبة مسقط، ط1، 1426هـ/2006م، سلطنة عمان.

ملاحظة: وأما باقي المصادر والمراجع فهي مكتوبة في داخل الرسالة مع سائر المعلومات لا داعي لتكرارها.

١٩ / ١٩