الحديث والمحدثون عند الإباضية (بحث تخرج) الحاج أحمد بن حمو كروم

الحديث والمحدثون عند الإباضية للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٣٥

* قام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض رحمه الله(1) بشرح صحيح البخاري من كتاب فتح الباري لابن حجر العسقلاني في دروس للعامةبالمسجد الكبير بالقرارة مدة تزيد عن 14 عاما، وختمه بحفل تكريمي بهيج سنة 1945 م.

* لقد حدثني من أثق في أخباره أن الشيخ محمد بن إبراهيم الطرابلسي وضع حاشية على صحيح البخاري وهي مازالت مخطوطة في بريان، ولكني لم أرها، وقد ترجم له دبوز فقال: «ثم تخصص في الحديث النبوي فكان من علماء المغرب البارزين في الحديث حفظاوعلما»(2) ولكن دون أن يشير إلى هذا الكتاب.

*يقوم حاليا مشايخ في وادي ميزاب بشرح الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب البصري شرحا مستفيضا للعموم في المساجد والنوادي مثلا:

ـ الشيخ ناصر بن محمد المرموري في المسجد الكبير بالقرارة.

ـ الشيخ إبراهيم بن محمد طلاي في المسجد العتيق ببني يزقن.

ـ الشيخ محمد بن أيوب صدقي في نادي آل يدر ببني يزقن، وغيرهم كثير.

المطلب الثاني: كتابات ملحقة بكتب الحديث:

بعد الكتب المتخصصة في الحديث وجدت كتبا أخرى تخدم الحديث بصورة مباشرة أو غير مباشرة فرأيت من باب إتمام الفائدة إثباتها هنا لما لها من أهمية في إعطاء صورة أخرى للحديث وعلومه عند الإباضية.

1) المدونة الفقهية:

ألف الشيخ أبو غانم بشر بن غانم الخراساني في القرن الثاني للهجرة كتابا في الفقه جمع فيه تقييداته التي رواها عن الربيع بن حبيب وتلامذته وقد استشهد في مختلف الأبواب والمسائل المذكورة فيه بكثير من الأحاديث الواردة في الجامع الصحيح للربيع بن حبيب وغيره من الصحاح والسنن المشهورة.

ولذلك اعتبر بعض العلماء هذا الكتاب كتابا للحديث لما امتاز به من وضع السند في كثير من مسائله وأحاديثه، وإلى هذا المعنى يشير المؤلف قائلا: «سألت الربيع وأبا المهاجر وأبا المؤرج وأبا سعيد عبد الله بن عبد

(1) ـ عاش الشيخ بين (1889 ـ 1981) انظر ترجمته المفصلة في سلسلة أعلام الإصلاح بالجزائر 05 أجزاء للأستاذ محمد علي دبوز.

(2) ـ محمد علي دبوز، نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة: 2/ 222،والشيخ عاش بين (1885 ـ 1948م) تفاصيل ترجمته من المرجع السابق: ص 220 ـ 225.

٣٥ / ٩٩