الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٧اللفظ الثالث: وفيه زيادة على اللفظ الأول وهي: قيل وما سيماهم؟ قال: "سيماهم التحليق" أو قال: "التسبيد".
أخرجه البخاري، وأحمد، وابنه عبدالله في "السنة"، وأبو يعلى، وسعيد بن منصور، والطبراني في "الأوسط" مختصراً(1).
اللفظ الرابع: "سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يقرأون القرآن لا يجاوزر تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتدوا على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله، وما سيماهم؟ قال: "التحليق".
أخرجه الإمام أحمد، وأبو يعلى، والبيهقي، والحاكم، وليس عند هؤلاء الثلاثة الأخيرين "يحقر أحدكم … صيامهم"، وأخرجه المروزي، واختاره الضياء المقدسي(2).
اللفظ الخامس: حديث أبي نضرة عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "ذكر قوماً يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحليق، هم شر الخلق" أو "من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق"، قال: فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلاً (أو قال: قولاً) "الرجل يرمي الرمية (أو قال: الغرض) فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة، قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق.
(1) البخاري (الصحيح) ك التوحيد باب (57) رقم7562/ أحمد بن حنبل (المسند) جـ3 ص64/ عبد الله بن أحمد (السنة) رقم 1551/ أبو يعلى (المسند) جـ2 رقم 1193/ ابن منصور (السنن) جـ2 رقم 2904/ الطبراني (المعجم الأوسط) جـ6 رقم 5210.
(2) أحمد بن حنبل (المسند) جـ3 ص224/ أبو يعلى (المسند) جـ5 رقم 3117/ البيهقي (السنن الكبرى) جـ8 رقم 16703/ الحاكم (المستدرك) جـ2 ص148/ المروزي (السنة) رقم 52/ الضياء (الأحاديث المختارة) جـ7 رقم 2392.