الخوارج والحقيقة الغائبة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

ابن السائب؛ أهو في حال اختلاطه أم قبل ذلك(1)، وما دام الأمر محتملاً للاثنين فإنه يتوقف فيها.

والنتيجة أن هذه الرواية ضعيفة.

3 - رواية نصر بن عاصم الليثي عند ابن أبي عاصم:

ونصر ثقة(2)، لكن فيها:

- عنعنة قتادة، وهو مدلس كما تقدم.

- سعيد: ولم يبين من هو، والظاهر أنه سعيد بن بشير الأزدي لأنه يروي عنه محمد بن بكار العاملي، ويروي عن قتادة كما هنا، وكما مضى في طريق أبي المتوكل وأبي الصديق الناجيين. وسعيد هذا ضعيف(3) كما سبق.

فالرواية ضعيفة.

ثالث عشر: حديث أبي أمامة صُدَيّ بن عجلان الباهلي:

وله روايتان:

1 - رواية أبي غالب صاحب أبي أمامة، عند الآجري والطبراني في "الكبير" باللفظ الثاني، واسم أبي غالب: حَزَوَّر، وقيل سعيد بن الحزور، وقيل نافع(4)، قال الحافظ: "صدوق يخطئ"(5).

والظاهر أن فيه ضعفاً، فقد قال ابن حبان: "منكر الحديث على قلته، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات"(6)، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال ابن معين:

(1) ابن حجر (التهذيب) جـ7 ص180 رقم 4754.

(2) ابن حجر (التقريب) ص560 رقم 7113.

(3) المصدر السابق ص234 رقم 2276.

(4) الذهبي (الميزان) جـ2 ص220، 221 رقم 1802/ ابن حجر (التقريب) ص 664 رقم 8298.

(5) ابن حجر (التقريب) ص664 رقم 8298.

(6) ابن حبان (الثقات) جـ1 ص267.

٢٤٢ / ٤٥٢