الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧١عنه ولي قتلهم. قال: فرأيت أبا سعيد بعد ما كبر ويداه ترتعش يقول: قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك.
رواها أحمد، وعنه ابنه عبدالله في "السنة"(1).
ب- وفي لفظ آخر عند ابن أبي عاصم عن عاصم الغيلاني قال: كنت أحببت نجدة الحروري وأحبني حتى كان يقول على المنبر: يا بني غيلان أعجزتموني أن تكونوا مثل عاصم بن شميخ، قال: ثم خرجت إلى المدينة فحدثني أبو سعيد في عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن أرتضي في بيتي هذا أن علياً قال: التمسوا لي العلامة التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإني لم أكذب ولم أكذب، فجيء بذي الثدية فحمل على فرس، فحمد الله وأثنى عليه حين رأى علامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم(2).
5 - رواية عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عند أبي يعلى:
بلفظ الزهري عن أبي سلمة السابق، لكن في آخرها: قال أبو سعيد: وحضرت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، وحضرت مع علي يوم قتلهم بنهروان. قال: فالتمسه علي فلم يجده، قال: ثم وجده بعد ذلك تحت جدار على هذا النعت، فقال علي: أيكم يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم: نحن نعرفه، هذا حرقوس وأمه ها هنا، قال: فأرسل علي إلى أمه فقال لها: من هذا؟ فقالت: ما أدري يا أمير المؤمنين، إلا أني كنت أرعى غنماً لي في الجاهلية بالربذة فغشيني شيء كهيئة الظلة فحملت منه فولدت هذا(3).
ثانياً: حديث جابر بن عبدالله:
نحو حديث الزهري عن أبي سلمة، قال جابر: وأشهد لسمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأشهد أن علياً حين قتلهم وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) أحمد بن حنبل (المسند) جـ3 ص33/ عبد الله بن أحمد (السنة) رقم 1512.
(2) ابن أبي عاصم (السنة) باب (176) رقم 915.
(3) أبو يعلى (المسند) جـ2 ص298، 299 رقم 1022.