الخوارج والحقيقة الغائبة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

وثقه جماعة، وقال عنه يعقوب بن سفيان: "في حديثه خلل كثير"(1)، وقال ابن حجر: "مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل"(2).

ولها طريقان:

أ- الأعمش عن زيد بن وهب عند النسائي في "الكبرى" و "الخصائص" وعبدالله ابن أحمد في "السنة"، وقد مضى القول في تدليس الأعمش، وقد روى هنا بالعنعنة.

ب- سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي عن زيد بن وهب، وهو "ثقة، من الرابعة"(3).

- وفيها عند عبد الرزاق وعنه كل من مسلم وأبي داود والبيهقي في "الكبرى"، وعند عبدالله بن أحمد في زوائده على "المسند" وفي "السنة"، وعند ابن أبي عاصم في "السنة": عبد الملك بن أبي سليمان ابن ميسرة العرزمي:

وثقه كثيرون، ولكن تكلم فيه شعبة وتركه، قال: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت حديثه، وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: مالك لا تحدث عن عبدالملك بن أبي سليمان وقد كان حسن الحديث، قال: من حسنها فررت. وقال ابن معين: ضعيف، ومرة قال: ثقة(4). وسئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة(5) 2)، فقال هو حديث لم يحدث به إلا عبدالملك، وقد أنكره الناس عليه، ولكن عبدالملك ثقة صدوق لا يرد على مثله(6)، وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، وعبد الملك ثقة(7)، وقال ابن حبان: "ربما أخطأ، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته

(1) ابن حجر (التهذيب) جـ3 ص371، 372 رقم 251.

(2) ابن حجر (التقريب) ص225 رقم 2159.

(3) المصدر السابق ص 248 رقم 2508.

(4) ابن حجر (التهذيب) جـ6 ص348، 349 رقم 4338.

(5) الحديث رواه كل من الترمذي وأبي داود وابن ماجه من طريق عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الجار أحق بالشفعة ينتظر به وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً".

(6) ابن حجر (التهذيب) جـ6 ص348، 349 رقم 4338.

(7) المصدر السابق.

٢٨٩ / ٤٥٢