الخوارج والحقيقة الغائبة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

ثبت(1)، لكنه روى عن عطاء حال الاختلاط، إذ لم يُذكر فيمن روى عنه قبل ذلك(2).

فالحديث من هذه الرواية ضعيف.

11 - رواية كميل(3) بن زياد عند الطبراني في "الأوسط".

وهو النخعي، وثقه ابن معين(4) وابن سعد والعجلي(5)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(6) وقال في "المجروحين": كان من المفرطين في علي ممن يروي عنه المعضلات وفيه المعجزات، منكر الحديث جداً، تتقى روايته ولا يحتج به"(7)، وقال ابن حجر: "ثقة يرمى بالتشيع، من الثانية، مات سنة اثنتين وثمانين"(8).

وفيها:

- قيس بن الربيع الأسدي الكوفي، قال ابن حجر: "صدوق، تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ماليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين"(9). لكن فيه كلاماً كثيراً يفيد تضعيفه مطلقاً، ولذا قال الذهبي: "صدوق في نفسه سيء الحفظ"(10).

- مُخَوَّل بن إبراهيم الكوفي، قال عنه الذهبي: "رافضي بغيض، صدوق في نفسه"(11).

(1) ابن حجر (التقريب) ص189 رقم 1647.

(2) ابن حجر (التهذيب) جـ7 ص180. وقد حرر ابن حجر من سمع منه قبل الاختلاط وهم: سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد، واختلف في حماد بن سلمة.

(3) في المطبوع عند الطبراني (كهيل) وهو خطأ.

(4) الذهبي (الميزان) جـ5 ص502 رقم 6984.

(5) العجلي (معرفة الثقات) جـ2 ص229 رقم 1558.

(6) ابن حبان (الثقات) جـ5 ص341.

(7) ابن حبان (المجروحين) جـ2 ص221.

(8) ابن حجر (التقريب) ص462 رقم 5665.

(9) المصدر السابق ص457 رقم 5573.

(10) الذهبي (الميزان) جـ5 ص477 رقم 6917.

(11) المصدر السابق جـ6 ص391 رقم 8404.

٢٩٦ / ٤٥٢