الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧5 - رواية علي بن ربيعة الوالبي عند أبي يعلى وابن عساكر باللفظ الثاني عن علي، وهو ثقة(1)،لكن الرواية ضعيفة لأن فيها: الربيع بن سهل، وهو منكر الحديث(2).
وقد علّق ابن كثيرعلى هذه الرواية فقال: "حديث غريب ومنكر"(3).
6 - رواية علقمة وعنه إبراهيم النخعي عند ابن أبي عاصم في "السنة" وابن عدي، وابن عساكر باللفظ الرابع عن علي.
وعلقمة هو ابن قيس بن عبدالله النخعي الكوفي، قال ابن حجر: "ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية، مات بعد الستين وقيل بعد السبعين"(4). وأما إبراهيم النخعي فهو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي الفقيه، قال ابن حجر: "ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين وهو ابن خمسين أو نحوها"(5).
وفيها أيضاً:
- حكيم بن جبير، وهو متروك الحديث، وكذبه الجوزجاني(6)، وقال ابن حجر: "ضعيف، رمي بالتشيع"(7).
- فطر بن خليفة، وقد اختلف في توثيقه(8)، قال عنه ابن حجر: "صدوق رمي بالتشيع"(9).
(1) ابن حجر (التقريب) رقم 4733.
(2) ابن حجر (اللسان) جـ3 ص75، 76 رقم 3373.
(3) ابن كثير (البداية والنهاية) جـ7 ص305.
(4) ابن حجر (التقريب) رقم 4681.
(5) ابن حجر (التقريب) رقم 270.وكلام ابن حجر ها هنا موهم، فإنه عد إبراهيم النخعي من الطبقة الخامسة، وقال في المقدمة بأن من كان من الطبقة الثالثة إلى آخر الثامنة فوفاته بعد المائة، وحدد وفاة إبراهيم بسنة ست وتسعين، مما يوهم أنه توفي عام ستة وتسعين بعد المائة من الهجرة. والحقيقة أنه توفي قبل المائة كما هو صريح في (التهذيب) جـ1 ص160، 161 رقم 292.
(6) ابن حجر (التهذيب) جـ2 ص339، 400 رقم 1543.
(7) ابن حجر (التقريب) رقم1468.
(8) ابن حجر (التهذيب) جـ8 ص262، 263 رقم 5657.
(9) ابن حجر (التقريب) رقم 5441.