تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لصالح آل عبد السلام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٧فإنه بلغنا عن عمر بن الخطاب(1) رضي الله عنه كان يقول: (أدبوا أنفسكم قبل أن تأدبوا، وحاسبوها قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للقاء ربكم، وتزينوا للعرض الأكبر)(2) ،﴿يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ﴾(3) (
(1) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوى أمير المؤمنين، كان عمر بن الخطاب لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كان شديدا عليه وعلى المسلمين، ثم أسلم بعد أربعين رجلا واحدي عشر امرأة، وقيل أسلم بعد تسعة وثلاثين رجلا وعشرين امرأة فكملا الرجال به أربعين رجلا، كان هجرة عمر بن الخطاب إلى المدينة علنا، لما هم عمر بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه، ومضى قبل الكعبة والملأ من القريش بفنائها فطاف بالبيت ثم قال: من أراد أن تثكل أمه، ويأتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي، شهد عمر مع رسول - صلى الله عليه وسلم - منها بدرا، وأحد، والخندق، وخيبر وغيرها من المشاهد، وكان عمر أشد الناس على الكفار، قال رسول - صلى الله عليه وسلم - : ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب )، وقال رسول - صلى الله عليه وسلم - : (ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر) تولى عمر بن الخطاب خلافة المسلمين بعد وفاة أبي بكر ،فتح عمر بن الخطاب العراق، والشام ومصر، وأرمينية، والجزيرة، وأذربيجان،= =وغيرها من البلاد، توفي عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين من ذي الحجة وهو ابن ثلاث وستين، وكان خلافته عشر سنة.
(انظر أسد الغابة 3/639 ،استيعاب 3/1144 ، الإصابة 1/511) .
(2) الحآقة الآية 18.
(3) التخريج:
أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة، باب في بيان ما يقتضيه الاستحياء 4/550 ح رقم 2459 بلفظ مختلف.