تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥2- أبو عبيدة : مسلم بن أبي كريمه البصري التميمي بالولاء ،ولد في البصرة ونشاء وعاش فيها ، انتصب للتعليم أربعين عاما ،أخذ العلم عن جابر بن زيد ،صحار العبدي ، وجعفر السماك ،ومن بعض الصحابة مثل ابن عباس وأبي هريرة وأنس وغيرهم توفي سنة145هـ تقريبا. /المصدر : مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي ، الامام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه ، ط1 . 1413ـ1993 ،ص25.
3- ينظر :-
- دليل مصادر الفقه الأباضي "قسم المشرق "ص 68.
- صالح بن أحمد البوسعيدى ، رواية الحديث عند الاباضية ،ط:1بدون ذكردار النشر1420هـ 2000م ص89
- أحمد بن سعيد الشماخي ، كتاب السير ،تحقيق أحمد بن سعود السيابي، ط2 ،ج1،ص 194، وزارة التراث القومي والثقافة – سلطنة عمان.
- عمروس بن فتح النفوسي ، أصول الدينونة الصافية ، تحقيق :حاج أحمد بن حموكروم ط2،1420هـ1999
ص24.
…
- يوسف بن خلفون المزاتي ،أجوبة ابن خلفون ، تحقيق د/عمروبن خليفة النامي دار الفتح ، بيروت ، ط :1 ،1394/1974م،ص111.
- طبقات المشائخ بالمغرب ، تحقيق ابراهيم طلاي ،بدون دار نشروطبعة ج2 ،ص323.
- عمير بن علي المعمري ،الفتح المغيث في تخريج أربعة وثلاثين حديثا من الحديث ،بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية لعام 1420-1421هـ،بيد الباحث ،ص4.
المطلب الثاني : صفاته ورحلاته في طلب العلم :-
عندما نمعن النظر في سيرة الإمام أبي غانم ومدونته وما ذكر عنه في الكتب، ندرك ما كان يتحلى به الإمام الجليل من صفات أهل العلم(1)، فقد كان "رحمه الله" حافظا للعلم،ساعيا في تدوينه، محافظا عليه من الضياع ،وكان يتصف بالتواضع والأمانة والدقة في النقل. وعرف عنه كثرة مسألته لأشياخه واستجوابهم والتحري في النقل وتمحيص المسائل والوقوف عند النص ،وإبداء رأيه أحيانا ،وكان مطلعا على مجريات التاريخ فقد انتقل من المشرق إلى المغرب لزيارة الإمام عبد الوهاب(2) لتهنئته بالإمامة(3).