تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب نجيب بن سالم بن سليمان الرحيلي

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٢

الإمام في الركوع والسجود والخفض والرفع

وإنما ينبغي لهم أن يكونوا بعد الإمام في جميع حالاتهم، قد عم المسابقة من الناس ]بالأئمة[(1) والتضييع مما هم فيها، والاستخفاف بحقها أهل المشرق والمغرب، وأن أعجب من ذلك أقوام ينتسبون إلى الفضل ويبكرون إلى الجماعة طلباً للفضل في التبكير، وربما صلى أحدهم الفجر في المسجد بجماعة عزما على الفضل وطلبا فلا يزال مصليا راكعا وساجدا وقائما وقاعدا وتاليا في القرآن وداعيا إلى الله وراغبا وراهبا، وهذا حاله إلى العصر وربما قام من العصر يدعو إلى المغرب وهو مع هذا يسابق الإمام في الركوع والسجود والخفض والرفع [مقدما مؤخرا](2) خداعا من الشيطان واستزلالا ، يخدعهم عن الفريضة الواجبة عليهم اللازمة يركعون ويسجدون ويخفضون جهلا منهم وخدعا من الشيطان، يتقربون إلى الله تعالى بالنوافل التي ليست عليهم بواجبة ويضيعون الفريضة الواجبة عليهم.

1-في المخطوطة :"بالأيمة"ص 247، وفي المصادر الأباضية القديمة توجد هذه اللفظة .

2-في المخطوطة :"مقدم موخر"ص247.

وقد جاء الحديث أن: ( لا تقبل النافلة حتى تقبل الفريضة) (1)

قال المرتب: كان أبو سلام (2) في مسجد حمص (3) فمر رجلٌ فقيل هذا خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه رجل فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يتداوله بينك وبينه رجال. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:( من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا كان حقا على الله أن يرضيه .) (4) انتهى.

٣٢ / ٥٤