تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لنجيب الحيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٠4-في المخطوطة " .. قل : قال : قل والزيادة في المعكوفين من رواية الترمذي .
5- روى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق عبد الله بن خبيب وعن أبيه وأخرجه.
- أخرجه أبو داود ، كتاب الأدب ، باب: ما يقول إذا أصبح ، 4/322 ،ح رقم:5082 ، بقصه .
- أخرجه الترمذي ، كتاب الدعوات ، باب: (117)،5/530،ح رقم :3575،بقصة، وقال : هذا حديث صحيح غريب .
- أخرجه النسائي ، كتاب الإستعاذه ،" في صدره " ،8/250، ح رقم 5428 ،بقصة .
- أخرجه أحمد 16/383 ،ح رقم 22563 ، بقصة ، وقال ، إسناده صحيح .
وجاء عن غيره .
وقالوا قل لنا يا رسول الله صلى الله عليك و سلم : حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا و إذا أمسينا و إذا اضطجعنا ، فقال : قولوا ( اللهم فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، أنت رب كل شيء و الملائكة يشهدون انك لا اله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، و من شر الشيطان الرجيم و شركه ،و أن نقترف سوءا على أنفسنا وان نجره على مسلم ) (1) انتهى .
وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ويل للعالم من الجاهل حيث لا يعلمه) (2) فتعليم الجاهل واجب على العالم لازم له، فلولا ذلك فما كان الويل في السكوت عنه، لأنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أيكون للعالم الويل من تطوع تركه ؟لأن الله تعالى لا يؤاخذ على ترك التطوع، إنما يؤاخذ على ترك الفريضة، وإنما صار له الويل من فريضة تركها .
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من رأىمنكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) (3) .
1- روى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق أبو هريرة وأخرجه :-
- أخرجه الترمذي كتاب الدعوات ، باب : ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، 5/436،ح رقم 3392 بلفظه ،
وقال عنه : حديث حسن صحيح .