تخريج جزء من أحاديث المدونة لأبي غانم الخراساني بترتيب الشيخ القطب ياسر بن سلطان بن حمد المشايخي

تخريج أحاديث من مدونة أبي غانم الخراساني بترتيب القطب لياسر المشايخي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨

لا شكَّ أنّ لكلِّ طالبٍ علم شيوخًا يستقِي منهم علومه، وقد كانَ للإمامِ أبي غانم عددٌ كبيرٌ من الشيوخِ سمّى منهم في مدوّنَتهِ عشر شيخًا وهم: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، والرّبيع بن حبيب(1) ، عبد الله بن عبد العزيز(2) ، أبو المؤرّج عمر بن محمّد(3) ،

(1) الإمامُ الكبيرُ الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيديّ، ولد بعمانَ، في منطقةِ الباطنَةِ بمنطقةِ غضفان التّابعةِ لولايةِ (لوى)، نشأَ بعمانَ ثمّ سافرَ إلى البصرةِ، أخذَ العلمَ عن جابرَ بنِ زيد، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السّائبِ، صالح بن نوح الدّهّان، توفيَ بين سنتي (175 – 180هـ)، وترك لنا"المسندَ"الذي يعتبَرُ من أصحِّ المسانيدِ. ينظر: بحث الإمام الربيعُ ومكانتُهُ ومسندُهُ، الشيخ سعيد بن مبروك القنّوبي، مكتبة الضامري، سلطنة عمان، ص15.

(2) هو أبو سعيد عبد الله بن عبد العزيز البصريّ، من علماءِ الإباضيّةِ الكبار في أواخر القرن الثّاني الهجري، وقد امتازَ من بين أقرانهِ بدقّة الفهمِ، مع طولِ باع في العلمِ ولذلك كثرَ نقل الإمامِ أبي غانم عنه في المدوّنة. المصدر: رواية الحديث، البوسعيدي، ص92. وذكر كتاب السير في أيامه خالف عبد الله بن عبد العزيز وأبو المؤرّج وشعيب، وأصحابهم في الجمعة والمرأة التي توفي فيها دون أن أهل القبلة المتأولين في الذي ورد ما يوهم التشبيه مشركون ورد الربيع مقالتهم وبرئ منهم، وقد كانوا تكلموا بذلك في أيام أبي عبيدة، فأنكرها عليهم وطردهم عن المجالس، وأتوا حاجيا والربيع فتابوا وأعادهم إلى المجالس ثمّ ظهورها في أيام الربيع وتمادوا عليها، السير 1/97.

(3) أبو المؤرّج عمر بن محمّد اليمنيّ من أقرانِ الربيعِ بن حبيب، وقد امتاز أبو المؤرّج باتباع الأثرَ وعدم الإكثار من القياس، كما يتّصف بالأمانة في النقل. ينظر: رواية الحديث، البوسعيدي، ص93..

٨ / ٦٧