تعريف بالربيع ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣2- كتاب العقيدة: وهو يضم حوالي (140) حديثاً وأثراً، وهو يشكل الجزء الثالث من ترتيب الوارجلاني المطبوع تحت اسم "الجامع الصحيح".
3- روايات الإمام محبوب بن الرحيل عن الإمام الربيع: وهي تشكل بعض الجزء الرابع من "الجامع الصحيح".(6)
4- آثار الربيع: وهو كتاب ألفه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة جمع فيه روايات الإمام الربيع عن ضمام بن السائب.
5- آراؤه وأجوبته الفقهية: وهي مبثوثة في كتب تلامذته ومن بعدهم كأبي غانم بشر بن غانم الخراساني.
سادساً: مكانته العلمية:
بعد وفاة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لم يجد الإباضية خيراً من الإمام الربيع بن حبيب لتوليته إماماً وقائداً لهم، وبهذا أسندت إليه هذه المهمة الجسيمة التي يحتاج من يقوم بها إلى ورع تام وعلم واسع إضافة إلى حسن السياسة، وهذا يدلنا على مبلغ منزلة الإمام الربيع، فلا غرو أن يقول عنه الشماخي: "طود المذهب الأشم وبحر العلوم الخضم، صحب أبا عبيدة فنال وأفلح، وتصدر بعده على الأفاضل فأنجح" 7).
وقد كثر الثناء على الإمام الربيع من المتقدمين والمتأخرين، فقال عنه شيخه أبو عبيدة: "فقيهنا وإمامنا وتقينا"(8) وقال عنه تلميذه محبوب بن الرحيل: "فقيه المسلمين وعالمهم بعد أبي عبيدة"(9).
سابعاً: الإمام الربيع في كتب رجال الحديث:-
ذكر الإمام الربيع عدد من المحدثين فقال عنه يحيى بن معين: ثقة(10)، وقال عنه ابن شاهين(11): ثقة(12)، وقال الدارقطني(13): "وأما الربيع بن حبيب البصري
فلا يترك"(14)، كما ذكره كل من ابن حبان(15) في الثقات(16) والبخاري في التاريخ الكبير(17) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ومما ينبغي التنبه إليه أن الرواة الذين يحملون اسم (الربيع بن حبيب) ثلاثة هم:-
1-الربيع بن حبيب الكوفي: أخو عائذ بن حبيب ويقال لهما بنو الملاح، روى عن نوفل بن عبد الملك روى عنه عبيد الله بن موسى، ضعفه بعضهم ووثقه آخرون حاملين الضعف في رواياته على نوفل.
(1/3)