الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨٦قولُه: «ما أظنُّه إلاَّ إبليسَ تمثَّل في صورتِه»؛ تقدَّم نظيرُ هذا في شرح النونية حكاية ًعن جابر بن زيد رحمه الله في قوله: إنَّ الله خلقَ آدم على صورتِه حيث قال بعد كلام: إنَّ الشيطانَ تمثَّل لهذا الرجل في صورةِ الحسَن كذلك الشيطانُ يُتخيَّل في صورة الفقهاء من الصحابة والتابعين يُحدِّث عنهم بالكذب ليُضلَّ الناس .. الخ.
قولُه: «يقولُ الزائل المنتقل» .. ؛ قال البيضاوي في قولِه ?لآَ أُحِبُّ الاَفِلِينَ? [الأنعام:76] فضلاً عن عِبادتِهم فإنَّ الانتقالَ والاحتجابَ بالأستارِ يقتضي الأماكِنَ والحدوثَ ويُنافي الألوهيَّة.
قولُه: «أي أتَتهُ دنياهُ على ما يُريد»؛ فسَّرهُ في شرح النونيَّة بقوله: أي ساعَدَته، قال: ومنه احذَر الدنيا عند استوائِها.
١٬٧٠٥ / ١٬٩٦٦