حاشية الترتيب على الجامع الصحيح محمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي ستة أبو عبد الله، الشهير بـ «المحشي»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

أن ينبه الناس على ما يتعلق بأحوال الصلاة ولا سيما إن رأى منهم ما يخالف الأولى، انتهى.

قوله: (إن الملائكة ليصلون على أحدكم) أي يستغفرون له، قيل: عبر بيصلون ليناسب الجزاء العمل، والمراد بالملائكة الحفظة أو السيارة أو أعم من ذلك، قاله ابن حجر.

قوله: (ما دام في مصلاه) قال ابن حجر: مفهومه أنه إذا انصرف عنه انقضى ذلك وسيأتي في باب (من جلس في المسجد ينتظر الصلاة) بيان فضيلة من انتظر الصلاة مطلقا سواء ثبت في مجلسه ذلك أم تحول إلى غيره، ولفظه (ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة) فأثبت للمنتظر حكم المصلي، فيمكن أن يحمل قوله: (في مصلاه) على المكان المعد للصلاة لا الموضع ا لخاص بالسجود فلا يكون بين الحديثين تخالف، إلخ.

قوله: (الذي صلى فيه) قال ابن حجر: يؤخذ منه أن ذلك مقيد بمن صلى ثم انتظر صلاة أخرى، يعني دون من انتظر من غير صلاة سابقة وإن كان له أجر من جهة أخرى قال: وتتقيد الأولى بأنها مجزئة أما لو كان فيه نقص فإنها تخير بالنافلة كما ثبت في الخبر الآخر، انتهى.

٤٢١ / ١٬٩٦٦