الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩قوله (كان الفضل بن عباس) هو أخو عبد الله وكان أكبر ولد العباس وبه كان يكنى.
قوله قال (رديف) ابن حجر زاد شعيب (على عجز راحلته).
قوله (فجاءت امرأة من خثعم) بفتح المعجمة وسكون المثلثة قبيلة مشهورة.
قوله (فجعل الفضل ينظر إليها) قال ابن حجر في رواية شعيب (وكان الفضل رجلا وضيئا أي جميلا، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها).
قوله (يصرف وجه الفضل) قال ابن حجر في رواية شعيب (فالتفت النبي (والفضل ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها. وهذا هو المراد بقوله في حديث علي (فلوى عنق الفضل) ووقع في رواية الطبري في حديث علي (وكان الفضل غلاما جميلا فإذا جاءت الجارية من هذا الشق صرف رسول الله (وجه الفضل إلى الشق الآخر فإذا جاءت إلى الشق الآخر صرف وجهه عنه) وقال في آخره (رأيت غلاما حدثا وجارية حدثة فخشيت أن يدخل بينهما الشيطان) انتهى.
قوله (إن فريضة الله على العباد في الحج أدركت أبي إلخ) ذكر ابن جر فيه روايات ثم قال: واتفقت الروايات كلها عن ابن شهاب على أن السائلة كانت امرأة وأنها سألت عن أبيها، وخالفه يحى ابن أبي إسحاق عن سليمان فاتفق الرواية عنه على أن السائل رجل ثم اختلفوا عليه في إسناده ومتنه إلى آخر ما أطال فيه. ومن جملة ما ذكر أن السائل سأل عن أمه ثم قال: والذي يظهر من مجموع هذه الطرق أن السائل رجل وكانت ابنته معه فسألت أيضا والمسئول عنه أبو الرجل وأمه جميعا، وبقرب ذلك ما رواه أبو يعلى بإسناد قوي من طريق سعيد