دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٠١

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ إِلاَّ مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ أَوْ طَعْمَهُ أَوْ رَائِحَتَه»(1) .

الملاحظة: مطابقة شبه تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع، ولم أجد من رواه بهذا السّياق من الألفاظ غير الرّبيع. ولم أستطع التثبت من اللفظتين اللتين وضعت تحتهما خطا –لتمام المطابقة- في المخطوطات التي راجعتها.

34* نصّ ابن بركة:

ولِما روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن رجل سأله عن ماء البحر فقال: يا رسول الله إنّا نركب البحر على أرماث لنا وتحضرنا الصّلاة وليس معنا ماء إلاّ لشفاهنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هو الطّهور ماؤه والحلّ ميتته. والأرماث جمع رمث في البحر، وهي الخشب المضموم بعضها على بعض، ويدل على ذلك قول جميل شعرا:

تمنّيت من حبّي بثينة أنّنا … ... على رمث في البحر ليس لنا وكر (1/242، 1/299)

- بسنّة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لقوله: الطّهور ماؤه والحلّ ميتته(2) (

(1) - مسند الرّبيع، كتاب الطهارة، باب في أحكام المياه، رقم156، 1/42.

(2) - .. سمع أَبَا هُرَيْرَةَ يقول سَأَلَ رَجُلٌ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ من الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ فقال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هو الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ. سنن أبي داود، بَاب الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ، رقم83، 1/21.

- أن بَعْضَ بَنِى مُدْلِجٍ أخبره أنهم كَانُوا يَرْكَبُونَ الأَرْمَاثَ في الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً للشفه فَتُدْرِكُهُمُ الصّلاة وَهُمْ في الْبَحْرِ وأنهم ذَكَرُوا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا إن نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا وإن نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا في أَنْفُسِنَا فقال لهم هو الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلاَلُ مَيْتَتُهُ. مسند أحمد، رقم23145، 5/365.

- أن ناسا من بني مدلج سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا نركب أرماثا لنا ويحمل أحدنا مويها لشفته فإن توضأنا بماء البحر وجدنا في أنفسنا وإن توضأنا منه عطشنا فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - هو الطهور ماؤه الحلال ميتته. مصنف عبد الرزاق، باب الوضوء من ماء البحر، رقم321، 1/94.

- عن بَعْضِ بَنِي مُدْلِجٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال يا رَسُولَ اللهِ إنَّا نَرْكَبُ الأَرْمَاثَ في الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ فَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ للشفة فإذا حَضَرَتْ الصّلاة فَإِنْ تَوَضَّأَ أَحَدُنَا بِمَائِهِ عَطِشَ وَإِنْ تَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدَ في نَفْسِهِ فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال هو الطَّهُورُ مَاؤُهُ وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ. مصنف ابن أبي شيبة، من رخص في الوضوء بماء البحر، رقم1378، 1/121.

- … فقال ابن عَبَّاسٍ أَمَرَتِ امْرَأَةٌ سلمان بن عبد اللَّهِ الجهني ان يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن أُمِّهَا تُوُفِّيَتْ ولم تَحْجُجْ أيجزي عنها أَنْ تَحُجَّ عنها فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَرَأَيْتَ لو كان على أُمِّهَا دَيْنٌ فَقَضَتْهُ عنها أَكَانَ يجزي عن أُمِّهَا قال نعم قال فَلْتَحْجُجْ عن أُمِّهَا وَسَأَلَهُ عن مَاءِ الْبَحْرِ فقال مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ. مسند أحمد رقم2518، 1/279.

- عن ابن عباس قال سئل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال ماء البحر طهور. الحاكم: المستدرك، كتاب الطهارة، رقم490، 1/237.

١٠١ / ٤٣٢