دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

ولقد وَعَوْهُ وأحصوه حتى عرفوا منْ جَمَعَهُ من الأنصار، وكم حفظه، ومن حَفِظَهُ من المهاجرين ومن بقيت عليه السورة والسورتان من أصحاب الحروف، وجمال الوجوه، وكل ما قلنا مشهور معروف (1/62) - وروي عن الشعبي وهو الإمام في عِلْمَ القرآن قال: لم يُجمع القرآن على عهد رسول - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ ستة كلهم من الأنصار (1/64) -وعن قتادة عن أنس قال: قُرأ القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار، أبيّ، ومعاذ، وزيد، وأبو زيد، وأبو أيوب. والأكثر من الصحابة قد قال:[(قال): لا توجد في (ج) و(ب)] يحفظ من القرآن السور المعدودة. وفيهم من يحفظ السورة والسورتين(1) (1/65).

نصّ الرّبيع:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: مَا جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلاَّ سِتَّةُ نَفَرٍ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: أُبَيُّ وَمُعَاذُ وَأَبُو زَيْدٍ وَأَبُو أَيُّوبٍ وَعُثْمَانُ وَالْبَاقِي مِنَ الصَّحَابَةِ قَدْ يَحْفَظُ السُّوَرَ الْمَعْدُودَاتِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْفَظُ السُّورَةَ وَالسُّورَتَيْنِ. (باب في ذكر القرآن، رقم07، 1/07).

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو كونه في مقام الاحتجاج على غيره بما هو ثابت عنده، وذلك أدعى للحجة.

6* نصّ ابن بركة:

(1) - عن قَتَادَةَ عن أَنَسٍ رضي الله عنه جَمَعَ الْقُرْآنَ على عَهْدِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعَةٌ كلهم من الْأَنْصَارِ أُبَيٌّ وَمُعَاذُ بن جَبَلٍ وأبو زَيْدٍ وَزَيْدُ بن ثَابِتٍ قلت لِأَنَسٍ من أبو زَيْدٍ قال أَحَدُ عُمُومَتِي. صحيح البخاري، بَاب مَنَاقِبُ زَيْدِ بن ثَابِتٍ رضي الله عنه، رقم3599، 3/1386.

١٨٦ / ٤٣٢