دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢١٤أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ. قال الرّبيع: السَّحُولِيَّةُ ثِيَابٌ مِنْ مَوْضِعٍ يُسَمَّى سَحُولاً، وَهُوَ مَوْضِعٌ بِأَرْضِ الْيَمَنِ. (كتاب الجنائز، باب الكفن والغسل، رقم474، 2/125).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو الرّواية بالمعنى، لأن رواية الرّبيع قد رواها غيره أيضا، بالإضافة إلى الروايات المتعددة عن الصحابي الواحد.
37* نصّ ابن بركة:
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ليؤمّ القوم أفضلهم. … وقال أصحابنا غير هذا(1) (1/366).
نصّ الرّبيع:
- وقال - صلى الله عليه وسلم - : «لِيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ».
- وقال - صلى الله عليه وسلم - : «تَخَيَّرُوا لإِمَامَتِكُمْ، وَتَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ». (باب الحجة على من لا يرى الصلاة على موتى أهل القبلة ولا يرى الصلاة خلف كل بار وفاجر، رقم781، 784، ج3/198).
الملاحظة: لم يذكر ابن بركة رواية الرّبيع، ولعلّ السّبب هو كون الحديث عند الرّبيع في زيادات المسند التي ضمّها إليه المرّتب الوارجلاني.
38* نصّ ابن بركة:
(1) - عن وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ قال قال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : اصْطَفُّوا وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ في الصَّلاةِ أَفْضَلُكُمْ فإن اللَّهَ عز وجل يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ وَمِنَ الناس. الطبراني: المعجم الكبير، (باب) مكحول الشامي عن واثلة، رقم133، 22/56.