دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

أبو عبيدة قال: بلغني عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: سَأَلْتُ بِلاَلاً يَوْمَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْكَعْبَةَ كَيْفَ صَنَعَ وَمَا فَعَلَ؟ قال: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَثلاَثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْوًا مِنْ ثَلاَثَةِ أَذْرُعٍ. قال الرّبيع: قَالَ أبو عبيدة: مَنْ صَلَّى دَاخِلَهَا أَوْ عَلَى ظَهْرِهَا فَلاَ قِبْلَةَ لَهُ. (باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم409، 2/105).

الملاحظة: لم يذكر ابن بركة ما رواه الرّبيع في الموضوع، ولعلّ السّبب هو كون رواية غيره أدل المراد.

71* نصّ ابن بركة:

وعلى كلّ حال فإنّ المارّ بين يدي المصلّي من غير عذر إذا لم يكن ممّن يقطع الصّلاة مروره آثم، والله // أعلم لقول عمر بن الخطّاب: لو يعلم المارّ بين المصلّي ما ذا عليه لأقام حولا خيرٌ له(1) (1/491-492).

نصّ الرّبيع:

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبَّاس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَوْ يَعْلَم الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَوَقَفَ إِلَى الْحَشْرِ».

(1) - قال عمر بن الخطاب لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه كان يقوم حولا خير له من ذلك إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة. مصنف عبد الرزاق، باب المار بين يدي المصلي، رقم2324، 2/20.

٢٥٣ / ٤٣٢