دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٦٥

روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يوما قاعدا في أصحابه إذ ذكر حديثا فقال ذلك أوان نسخ القرآن فقال رجل كالأعرابي: يا رسول الله ما ينسخ أوكيف ينسخ فقال يذهب بأهله ويبقى رجال كأنهم النعام يعني حلة الطير(1) (

(1) - أخبرنا أبو بكر البرقاني قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال حدثنا إدريس بن عبد الكريم المقري قال حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال بينا رسول الله - - يوما قاعد في أصحابه إذ ذكر حديثا فقال ذاك أوان نسخ القرآن فقال رجل كالأعرابي يا رسول الله ما نسخ - أو كيف ينسخ - القرآن قال يذهب الذين هم أهله ويبقى رجال كأنهم من النعام قال: يعني خفة الطير فقال يا رسول الله أفلا نعلمه ونعلمه أبناءنا ونساءنا فقال رسول الله -وضرب بيده خلف وأشار حماد بكفه اليمنى على باطن كفه اليسرى-: قد قرأت اليهود والنّصارى. الخطيب البغدادي: كتاب الأسماء المبهمة، (باب) صفوان بن عسال المرادي - زياد بن لبيد الأنصاري، حديث194، 6/403.

- عن أبي الدَّرْدَاءِ قال كنا مع رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إلى السَّمَاءِ ثُمَّ قال هذا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ من الناس حتى لَا يَقْدِرُوا منه على شَيْءٍ فقال زِيَادُ بن لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ كَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وقد قَرَأْنَا الْقُرْآنَ فَوَاللَّهِ لَنَقْرَأَنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فقال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زِيَادُ إن كنت لَأَعُدُّكَ من فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هذه التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنّصارَى فَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ قال جُبَيْرٌ فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ قلت ألا تَسْمَعُ إلى ما يقول أَخُوكَ أبو الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قال أبو الدَّرْدَاءِ قال صَدَقَ أبو الدَّرْدَاءِ إن شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ من الناس الْخُشُوعُ يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فلا تَرَى فيه رَجُلًا خَاشِعًا. سنن الترمذي، بَاب ما جاء في ذَهَابِ الْعِلْمِ، رقم2653، 5/31.

- عن زِيَادِ بن لَبِيدٍ قال ذَكَرَ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ قلت يا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ إن كنت لَأَرَاكَ من أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ أو ليس هذه الْيَهُودُ وَالنّصارَى يقرأون التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا. سنن ابن ماجة، بَاب ذَهَابِ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ، رقم4048، 2/1344.

- عن جبير بن نفير حدثني عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى السماء يوما فقال هذا أوان أن يرفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد يا رسول الله يرفع العلم وقد أثبت ووعته القلوب فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة ثم ذكر ضلالة اليهود والنّصارى على ما في أيديهم من كتاب الله فلقيت شداد بن أوس فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال صدق عوف ألا أخبرك بأول ذلك يرفع قلت بلى قال الخشوع حتى لا ترى خاشعا. الطبراني: مسند الشاميين، باب إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، رقم55، 1/55.

٦٥ / ٤٣٢