دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٨١وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنَّه دم عرق، ودم الرعاف دم عرق ومخرجه مخرج النجاسات (1/112، 416) – لقول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - : فكل دم عرق نجس وينقض الطهارة، لمقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنّ دم الاستحاضة من عرق (1/418) – وكل دم عرق فهو نجس بسنّة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (1/419) - روي عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من طريق عائشة أنّ فاطمة بنت محسن [(ج) خنبش] سألته عن دم الاستحاضة فقال عليه السّلام: إنّه دم عرق.وفي رواية أخرى عنه أنّه دم عروق. وقال قوم من الرّواة: إنّها أمّ حبيب بنت جحش، وبعض الرّواة يزعم أنّها حبيبة بنت جحش، وروى وم أنّه سهيلة بت سهل؛ فقد يحمل أن يكنّ هؤلاءكلهنّ سألن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، كلّ قد أجابه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بهذا الجواب … فكل قد روي من وجه وطريق صحيحة والله أعلم (2/199) – وكذلك قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في دم الاستحاضة: إنّه دم عرق وليس بالحيضة (2/201) – لأن الرّسول - صلى الله عليه وسلم - …فقال: إنّ دم الاستحاضة دم عرق نجس وليس بالحيضة (2/215) - … قول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - : إنّما هو دم عرق (2/227) – وقوله - صلى الله عليه وسلم - في م الاستحاضة: إنّه دم عرق (2/230) – وفي الرّواية أنّ عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش سبع سنين، وقد قيل: إنها أخت زينب.