فقه الأولويات ودوره في الإصلاح عند الشيخ بيوض صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

فقه الأولويات للراعي صالح

الجزء ١ · صفحة ٩

الصعوبات:

_ استخلاص الأولويّات من النّصوص؛ لأن الشّيخ لم يكن يذكر في دروسه أنّه أخذ بأولويّة كذا، أو الأولويّة لهذا الأمر، وإنما كان ذلك يُستوحى من نصوصه وتحرّكاته.

_ التّفريق بين الأوّلويّات، لشدّة تشابهها، خاصّة الفرعيّة التي تدخل تحت الأصليّة، والسّبب الأكبر هو: شمول أولويّة حقوق الجماعة قبل حقوق الفرد لكلّ الميادين التي سعى الشّيخ لإصلاحها.

_ التفريق بين ما هو علمي، وما هو اجتماعي، أو سياسي.

_ صعوبة التّعامل مع كتاب المجتمع المسجدي، لكثرة الأخطاء في التّعبير، فلمّا كان من نتاج طلبة الشّيخ أبقيت النّصوص على ذلك الأسلوب العامّي أحيانا؛ لأنّ الشّيخ في دروس المسجد يخاطب طبقات المجتمع المتباينة في المستوى الثّقافي، اللهمّ إلا بعض الأخطاء الظّاهرة حاولت إعادة صياغتها، وهي قليلة جدّا، والله من وراء القصد وهو يهدي السّبيل.

الشّكر:

وإن أنس، فلا أنسى شكري الجزيل لكلّ من قدّم لي يد العون في سبيل إخراج هذا العمل المتواضع إلى الوجود، وعلى رأسهم أستاذي المشرف الشّيخ عاشور بن يوسف كسكاس، وكذا وجوب العرفان لمكتبة معهد العلوم الشّرعية وغيرها، التي وجدتُ أبوابها مفتَّحة.

واللهَ أسألُ أن يجعل هذا العمل في ميزان الحسنات، وأن ينفع به أمتي، وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما يُعلّمنا، إنّه سميع مجيب وله الحمد والشّكر أولا وآخرا.

صالح بن قاسم الراعي

الفصل الثامن: أ.

معهد العلوم الشرعية.

مسقط في:15 - ربيع الثّاني-1428هـ

03 - ماي -2007 م

٩ / ١٤٦