فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

33- هذا الحديث باطل عاطل وهو من أوله الى آخره ظلمات بعضها فوق بعض ولا عبرة بصحة اسناده مع بطلان متنه بل ولا ينبغي أن يبحث عن رجال الإسناد في مثل هذه الأحاديث فقولهم أو قول عمر على حسب زعمهم : هجر وقول عمر على حسب زعمهم ايضا : حسبنا كتاب ربنا ورفعهم للصوت فوق صوته صلى الله عليه وآله وسلم - وبين يديه مع النهي الشديد الوارد في القرآن الكريم عن ذلك وتركهم لامره واعتراضهم عليه بهذا الاسلوب .. الخ كلها نقاط ضعف كما لا يخفى على من شم رائحة العلم والإنصاف ولو مرة واحدة في حياته بل وعلى من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ، ولا أدرى كيف يتجاسر أحد على أن ينسب ذلك الى أحد أفراد المسلمين فضلا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فضلا عن الفاروق رضي الله تعالى عنه وأرضاه - والله المستعان .

34- إن صح ذلك عنه فمعنى ذلك أنه سألها عن مقدمات الجماع لا عن الجماع ذاته ولا مانع من ذلك والله أعلم .

35- حديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذى رواه الامام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى في صلاة النفل لا في صلاة الفرض ولامانع من الدعاء في صلاة النفل وأما الفرض فلا الا بعد قراءة التشهد الأخير وقبل السلام وقد ثبتت في ذلك أحاديث كثيرة وكنت قد كتبت طائفة كبيرة منها وذكرت من خرجها من أئمة الحديث وحكمت على ما يحتاج الى حكم منها ثم حذفت ذلك وأبقيت متون أغلب تلك الأحاديث وزدت عليها أحاديث أخرى في الدعاء والذكر خارج الصلاة وستصل إليكم نسخة منها مع هذه الأجوبة وهي كافية ان شاء الله تعالى الا انها محتاجة ان يضاف اليها بعض الأذكار والأدعية المشروعة في غير تلك المواطن والله ولي التوفيق .

والسلام عليكم وعلى من قبلكم من المشايخ والاخوان ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم

الى امام المحدثين وقدوة العارفين فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :

(

١٢٥ / ١٢٧