قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع إدريس بن بابه بن عمر باحامد أبو وفاء

قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ثالثا: بالرغم من أن الإدارة حاولت أن تفرِّغ للطالب ساعاتٍ للبحث، إلا أنها لم تكن كافيةً في الحقيقة وفي واقع الأمر، لأن البحث يحتاج إلى تدقيق أكثر.

رابعا: قلةُ زاد الطالب في العلم، مما يجعله يتخبط أحيانا في مسائل شائكة تحتاج إلى عقلية علمية أكثر دقةً وخلفيةً.

خامسا: مطالبة الباحث بتقديم بحث أثناء مزاولته للعملية التعليمية شيء صعب، بحيث تسيطر عليه التزامات عديدة، على رأسها التحضير للاختبارات، والاطلاع على ما في ثنايا المذكرات.

سادسا: قوَّةُ أسلوب الشيخ ابن بركة – رحمه الله تعالى – مما جعل الباحث أحيانا لا يفهم مقصود الشيخ إلا بعد جهد جهيد، وأحيانا بالاعتماد على بعض الأساتذة والدكاترة - حفظهم الله تعالى-.

وفي الختام لا يسع الباحث إلا يسأل الله تعالى بأن يتقبل منه هذا العمل خالصا مخلصا لوجهه الكريم، ويسأله أن يأخذ بالأيدي إلى سواء السبيل، ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتِّباعه واتِّباع أهله وحبَّه وحبِّ أهلِهِ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه واجتناب أهله وبُغضه وبُغض أهله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الإثنين: 24ربيع الثاني 1430هـ،

20 أبريل 2009م.

السيب، مسقط، سلطنة عمان.

٢٢ / ١٥٦