في رحاب السنة (الجزء 3): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب الناصر بن محمد المرموري

في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

«إذَا دَخَلَ الرِّفقُ في أمرٍ زانَهُ، وإذا دَخَلَ الخَرقُ في شِيءٍ شَانَهُ» … 84

«أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ آدَمِ الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنَ اللِّمَمِ، قَدْ رَجَّلَهَا وَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِئًا عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ، يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ» … 155

«أطلُبُوا العلمَ وَلَو بِالصِّينِ» … 204

«أعُوذُ بالله مِن الشَّيطانِ الرَّجِيمِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَمَلِ الشَّيطَانِ وَسَيِّئَاتِ الأَحْلاَمِ» … 146

«أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجيمِ، أعُوذُ بِمَا عَادَتْ بِهِ مَلائكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ رُؤَيَايَ هَذِهِ أنْ يُصِيبَنِي مِنْهَا مَا أكرَهُ في دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي» … 147

«أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يَجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولاَ فَاجِرٌ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ» … 53

«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَمِنْ عَذَابِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحضُرُونِ» … 147

«أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ سَامَّةٍ وَهَامَّةٍ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّة» … 52

«أَلاَ إِنَّ الإِيمَانَ هَاهُنَا، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ وَغِلَظَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ» … 199

«الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ للَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» … 180

١٧٩ / ١٩٢