في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 4 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨٩العبد: ژ??ژ يقول الله تعالى أثنى عليَّ عبدي، ولأنَّ الله تعالى أهلٌ للحمد والثَّناء، وإذا قال العبد ژ???ژ، فقد مجَّد العبدُ ربَّه ونسبَه إلى العلوِّ والعظمة، وجعل له المُلك وحده، ثم يكمل الخصال الأخرى المعروفة، فعندما يقول العبد: ژ????ژ فيقول: «هذا بينِي وبين عبدي ولعبدي ما سأل»، فعندما يقول: ژٹٹٹ??????????ژ، فيقول: «هذا لعبدي ولعبدي ما سأل فأهديه وأحشره مع الصَّالحين»(1)، فإذا انتهى هذا المسلم الخاشع من صلاته خرج منها كيوم ولدته أمُّه مغفور الذُّنوب والخطايا، مقبول الحسنات.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، بلفظ: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» رقم: 38 - (395)، 1/ 296. وأخرجه الترمذي، باب ومن سورة الفاتحة، 5/ 201، وقال هذا حديث حسن.