مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ٧٧16. نثار الجوهر: وهو في ثلاثة مجلدات كبيرة للشيخ ناصر بن سالم الرواحي(1)، وكان قصد المؤلف أن يجعله في اثنين وعشرين جزءاً، ولكنه وافاه الأجل قبل ذلك، وهو شرح لكتاب جوهر النظام، وهو أرجوزة الشيخ السالمي السالف الذكر، وجرى فيه على نسق كتاب المعارج المذكور، وقد صوره بالأوفست الشيخ حمد بن سالم الرواحي.
مؤلفات إباضية المغرب
وللإباضية في المغرب فضل كبير في التأليف والتصنيف الفقهي، إلا أنه لم تبلغنا مصنفاتهم في القرون الأولى، ولعلهم كانوا يكتفون بما يرد إليهم من المشرق، وهنالك سبب آخر ولعله السبب الحقيقي، وهو الحريق الذي حدث في مكتبة المعصومة بـ"تيهرت" عاصمة الدولة الرستمية سنة 296هـ، وقد وصلت إلينا مؤلفاتهم بعد ذلك، ومنها:
من القرن الرابع الهجري:
17. ديوان مشايخ جربة المعروف بديوان الغار حيث ألفه سبعة من الأشياخ في غار مجماج بجربة، وهو في اثنى عشر جزءاً، ولا يزال مخطوطاً، والمشايخ هم: أبو عمران وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح وأبو مجبر توزين، وهؤلاء من قبيلة مزاتة، وأبو عمر النميلي، وأبو زكريا بن جرناز النفوسي، وأبو عبد الله بن الناتوح اللّمّائي.
من القرن الخامس الهجري:
(1) هو الشيخ العلامة الشاعر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي، ولد سنة 1273هـ في بلدة محرم بولاية سمائل، وقد تلقى العلم أولاً في عمان ثم رحل إلى شرق أفريقيا (زنجبار) في العهد العربي العماني، وكان والده من قضاة سلطان زنجبار، وقد نبغ في الشعر، وله قصائد وطنية غراء، وله في الشعر باع طويل من مؤلفاته القيمة: كتاب نثار الجوهر ولكن للأسف لم يكمل هذا السفر القيم؛ حيث وافاه الأجل -رحمه الله- يوم ثاني صفر سنة 1339هـ في زنجبار.
انظُر: مقدمة كتاب نثار الجوهر، سالم بن حمود السيابي.