وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب بدر بن خميس بن راشد السعيدي

وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وقال في موضع آخر: "وعند ابن ماجه من حديث أبي سعيد مرفوعا في أحد جناحي الذباب سم وفي الآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ووقع في رواية أبي داود وصححه ابن حبان"(1) .

*التخريج:

روى متن هذا الحديث ومعناه عدد من الصحابة :

أولاً: حديث أبي سعيد الخدري:

? رواه ابن حبان كما في الإٌحسان، في الطهارة، باب ذكر الأمر بغمس الذباب في الإناء إذا وقع فيه إذ أحد جناحيه داء والآخر شفاء، 4/55، برقم1247، بلفظ قريب.

? والنسائي، في الفرع والعتيرة، باب الذباب يقع في الإناء، ص725، برقم4273، بلفظ: " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله".

? وابن ماجه، في الطب، باب يقع الذباب في الإناء، ص596، برقم3504، بلفظ: " في أحد جناحي الذباب سم وفي الآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء".

ثانياً: حديث أبي هريرة:

? رواه البخاري، في كتاب الطب، باب إذا وقع الذباب في الإناء، ص1131، برقم5782، بلفظ: " فليغمسه كله ثم ليطرحه".

? وفي بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ص633، برقم3320، بلفظ: " إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه".

? وابن خزيمة، في الوضوء، باب ذكر الدليل على أن سقوط الذباب في الماء لا ينجسه، 1/55، برقم105، بلفظ: " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يتقى بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينتزعه".

? وابن حبان كما في الإحسان، في الطهارة، ذكر ما يعمل المرء عند وقوع ما لا نفس له تسيل في مائه أو مرقته، 4/53، برقم1246، بمثل لفظ ابن خزيمة.

? وفي الأطعمة، ذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم

الإخراج، والانتفاع بتلك المرقة، 12/55، برقم5250، بمثل لفظ ابن

خزيمة وزيادة في وسطه " فلغمسه".

(1) المرجع السابق،2/116 .

٢٩ / ٦٥