فتاوى الزينة والأعراس لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي شهوتها " ، وهو يعني أنه مأمور أن يواصل معها حركة الجماع بعد إنزاله حتى تنزل هي وتنتهي شهوتها ، وفي اتباع هذا الإرشاد النبوي ما يغني عن أي وسيلة أخرى .. والله أعلم .
يجب على المرأة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها للفراش ، لكن قد يكون لدى المرأة ثورة جنسية كما يعبر عنها ، فتحاول أن ترغب زوجها في المجيء إليها ، فما الحل لهذه القضية ؟ الحل في هذا ما ذكره الفقهاء أنا الرجل مطالب عندما يشعر بالضعف الجنسي أن يتناول العقاقير التي تقويه من أجل إشباع رغبة زوجته ، حتى لا يعرضها للفساد ، بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " وفي بضع أحدكم صدقة " ، وسئل عليه أفضل الصلاة والسلام : أيصيب أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : " أرأيتم أن لو وضعها في حرام ألم يكن يوزر " ، هكذا بين صلى الله عليه وسلم أن من لبى هذا الداعي وأشبع رغبة زوجته كان ذلك بمثابة المتصدق ، كل ذلك من أجل الترغيب في قضاء الرجال الوطر لنسائهم ، حتى لا يعرضونهن للفساد أو المشكلات النفسية والعصبية ، ثم إنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا نهي الرجل أن يعجل امرأته عندما يواقعها ، وذلك يعني أنه إن قضي وطره منها بحيث صب المني ، فيؤمر أن لا ينزع عنها حتى تستكمل هي رغبتها ، لأن لك مما يؤذيها ، وكذلك دلَّت الروايات على النهي عن العزل عن المرأة ، اللهم إلا أن يكون ذلك عن تراض بين الزوجين ، وهذا يدل أيضا على أن للمرأة الحق في المواقعة ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف)(البقرة: من الآية228) والله أعلم .
هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته في كامل جسدها ؟
نعم ، إلا الموضع الذي هو مظنة النجاسة والله أعلم .
هل يجوز أن يداعب الرجل فرج زوجته بيده ؟
لا مانع من ذلك والله أعلم .
ما قولكم في مداعبة الرجل لدبر زوجته بدون إدخال في الدبر ؟