فتاوى الزينة والأعراس أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الزينة والأعراس لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

أما الفتيات فلا يجوز خروجهن إلى محلات التجميل إلا إن كن في سن الطفولة ، فلا حرج في ذلك والله أعلم .

ما رأي سماحتكم في الذهاب إلى الصالون ( الكوافير) للنقش بالحناء أو التدليك للوجه فقط ؟

هو مظنة الريبة ، وترك الريب واجب والله أعلم .

اللباس

هناك ثوب شهرة معروف عند الناس باسم ( فيلي ) وهو ثوب أبيض واسع الأطراف ، ضيق على الجسم ولونه أبيض تلبسه العروس ليلة زفافها ، وهو غالي الثمن في أكثر الأحيان ، حيث يصل أقل سعر له حوالي ( 300 ريال ) ويلبس لليلة واحدة ، ثم يؤجر بعد ذلك لمن أرادت ، والإيجار ربما بـ ( 200 ريال أو اكثر ) . هل يجوز لبس هذا الثوب بالنسبة للمرأة المسلمة ؟

الإسراف في الثمن من التبذير المحرم ، والثوب الذي يصف لا يجوز للمرأة لبسه ، وإرخاء الذيل أكثر من ذراع لا يجوز للمرأة المسلمة ، لذلك كان على المسلمة تجنب مثل هذا الثوب والله أعلم .

من آخر اختراعات الموضة ما يسمى بالفلي المحجب وهو الثوب الأبيض الذي ترتديه العروس ، وهو غالي الثمن ويكون ضيقا بحيث يصف أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه ، غير انه في الآونة الأخيرة أضيف إليه حجاب للرأس من نفس نوع القماش وأطلق عليه اسم محجب ، فما قول سماحتكم في لبسه ؟

على أي حال سواءً كان محجبا أو غير محجب بما انه يصف مفاتن الجسم فهو غير جائز ، والخروج عن حدود الاعتدال في الإنفاق غير جائز والله أعلم .

ما حكم من تلبس اللباس الذي تزيد قيمته على أربعمائة ريال ؟ وهل يختلف ذلك بين امرأة تعتقد ذلك باهظاً وأخرى لا يكاد يساوي هذا المبلغ عندها شيئاً يذكر ؟

٤٦ / ٧١