فتاوى في الرياضة ومشاهدة المباريات أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في الرياضة ومشاهدة المباريات لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢

يرد: فتاوى في الرياضة وتشديد سماحة الشيخ في مشاهدة المباريات:

---

السلام عليكم ورحمة الله،،،

وجزاكم الله خيرا ..

وجدتُ هذه أيضاً؛

السؤال:

هل توجد شروط معينة للعب كرة القدم؟

الجواب:

الأصل في اللعب ما لم يكن ذا فائدة هو ممنوع شرعا إلا إذا كان ذا فائدة، فإذا كان من أجل ترويض الجسم وتقوية الجسم فذلك، وفي هذه الحالة لا بد من أن يكون ساتراً لعورته، وأن يكون من حوله ساترين لعوراتهم، وأن لا يكون ذلك على حساب عبادة كالصلاة، بحيث لا تفوت الصلاة من أجل كرة القدم، وأن لا يكون هنالك سباب ما بين اللاعبين إذا كانت هناك مباراة ما بين الجانبين، وأن لا تكون هنالك ضغينة أيضاً بينهم بحيث لا يكون هذا اللعب سبباً لوجود ضغينة وأحقاد تتأجج بين الجانبين إن فاز فريق على فريق آخر، وأن لا يؤدي ذلك إلى التحريش بين الجانبين بحيث تتعصب لهذا الفريق طائفة وتتعصب للفريق الآخر طائفة أخرى فذلك كله مما يجب تجنبه، والله تعالى أعلم.

17 من رجب1424هـ،14/ 9/2003م، (سؤال أهل الذكر).

السؤال:

في بعض الأحيان يمارس البعض لعب كرة القدم وليس الجميع يلتزم بلبس الملابس الساترة للعورة من السرة إلى الركبة، فما حكم الذين يلتزمون بذلك في لعبهم مع أولئك الذين لم يلتزموا وهل ينطبق عليهم الحديث (لعن الله الناظر والمنظور إليه)؟

الجواب:

ليس للإنسان أن يبدي عورته ولا أن ينظر إلى عورة غيره، ففي الحديث: لعن الله الناظر والمنظور إليه، وعليه فلا بد من دفع هذه المفسدة، فإن استطاع أن يغير المنكر فليغيره وإلا فليمسك بنفسه ولا يشارك هؤلاء الذين يبدون عوراتهم، والله تعالى أعلم.

14 من ربيع الآخر 1424هـ، 15/ 6/2003م (سؤال أهل الذكر).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

٢ / ٢