فتوى في التدخين أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتوى في التدخين

الجزء ١ · صفحة ٢٥

هذا، والتقول على الله بغير علم هو نفسه من كبائر الإثم ولو صادف القائل الحق فيما يقوله، فقد قرن الله ذلك بالإشراك عندما قال:( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)، وهو مما يأمر به الشيطان من أجل إضلال الناس وقد قال سبحانه:( إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ).

هذا ما حضرني جوابا على هذه الأسئلة أيها الأخ الكريم وأسأل الله لي ولك ولكل مسلم التوفيق لما يحبه ويرضاه والوقاية من كل ما يسخطه ويأباه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد بن حمد الخليلي

26 من رحب 1424ه

http://ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?threadid=111

٢٥ / ٢٥